أنباءالحوض الشرقي.. أخبــار الشرق الموريتاني بين يديك

شهداء مجزرة الدعاة يوارون الثرى (صور)


أقيمت الصلاة على جنائز شهداء جماعة الدعوة والتبليغ بنواكشوط، وقد حضرها عشرات الآلاف من الموريتانيين في مقدمتهم عدد كبير من الأئمة والعلماء وحشد هائل من الجماهير التي أتت من أنحاء العاصمة لتشارك في وداع الأجساد الطاهرة لرجال تم اغتيالهم غدرا وظلما وعدوانا

أمَّ المُصلين الإمام أحمدو ولد حبيب الرحمن؛ إمام الجامع وبحضور وزير التوجيه الإسلامي أحمد ولد النيني.
وبعد الصلاة غادرت مسيرة راجلة  مع موكب من السيارات مسجد التوبة متجهين الى مقبرة نواكشوط بالرياض حيث ستوارى أجساد الشهداء الثرى .
تهاطلت أفواج المودعين على مقبرة الرياض واقتحموها من كل حدب وصوب، مشاهد الدموع وآثار الحزن كانت بادية على الوجوه، وفي جو ساده صمت مهيب دفنت أجساد الرفاق الذين رحلوا صحبة ودفنوا في قبور متقاربة تقارب أرواحهم.
 وفي تصريح لأحد الرجال الذين حضروا غسل الضحايا لم يشأ تصويره ولا ذكر اسمه أكد على سلامة أجسادهم الطاهرة من التعفن ، كما جزم على اصابة جميعهم اصابة في الرأس  ومن مسافة قريبة، حيث اصيب احدهم في الجبهة من موضع السجود، وأصيب آخر في أذنه وأصيب آخر في مؤخرة رأسه، إصابات توضح تصميم الجناة وسبق نيتهم على فعلتهم النكراء .


هناك تعليق واحد: