أنباءالحوض الشرقي.. أخبــار الشرق الموريتاني بين يديك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي حر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي حر. إظهار كافة الرسائل

جكنّي الموشكةُ على الانتفاضة

بقلم: مولاي عبد الله ولد مولاي عثمان
في هذه الأيام تجلب السلطة بخيلها ورجلها وخزائن أموالها على مقاطعة جكني التي يوشك حزبها فيها أن يستف ترب الأرض في الشوط الثاني من انتخابات الجنرالات.
الجديد المعلن في الأمر هو تخصيص مبلغ أربعين مليون أوقية (الله أعلم بمصادرها) لإنعاش موسم شراء الذمم؛ الملقب بـ"الحملة الانتخابية"، كما أعلن وزير النقل الذي يقود حلف الجنرال في المقاطعة حالة الطوارئ، نافضاً يده من حملة اترارزة التي كان يديرها وملتحقا على عجل بالمقاطعة.

الحوض الشرقي الولاية الأولى في التهميش..!!

بقلم: Bebeye Abdi
الحوض الشرقي أو( الولاية الأولي) هو ذلك الجزء من التراب الوطني الذي ظل يعيش في عزلة تامة ويتعرض للتهميش والإقصاء والاستغلال السياسي والممارسات التسلطية العنيفة ضد ساكنيه باعتبارهم متخلفين وأميين وهم في أحسن الأحوال "خزان انتخابي" لكل الطامحين للزعامة من كل مناطق البلاد، لأنه لم يسجل أن تجشمت مجموعة منظمة عناء النضال والعمل الجاد من أجل حقوق تلك الولاية النائية في تصنيف الإخوة في الشرق والشمال والجنوب . فهل يتحول الحراك الشعبي ضد زيارة ولد عبد العزيز إلي عمل جاد ضد التهميش والعزلة والإقصاء؟ ضد الفقر و الجهل والمرض؟ ضد تلاعب المسؤولين وتطاولهم وتسلطهم علي المواطنين؟

الحوض الشرقي: صحوة الديناصور

بقلم: ابراهيم ولد خطري
ما كنت أحسب أنني سأعيش لحظة خروج المارد من قمقمه و أرى بأمي عين الحزب الحاكم. وهو يجر أذيال الخيبة والترنح في مدن و قري الحوض الشرقي التي سقط منها البعض و البعض الأخر آيل للسقوط على مرئ  و مسمع من أباطرة (الأندلس) الذين توارى بعضهم عن الأنظار من هول الصدمة وعار الهزيمة والبعض الآخر يمتشق سيفا لكنه بلا  نصل.

توضيح لمن يهتم بمقاطعة باسكنو

بقلم: محمد ولد الشيخ
زار أخيرا فخامة الرئيس، محمد ولد عبد العزيز، منطقة الحوض، الجزء الشرقي، فزار المقاطعات ماعدا ولاتة. وفي مقاطعة باسكنو كانت الاستقبالات واسعة والترحيب حارا، وتم فتح الباب علي مصراعيه لاستقبال المواطنين من مختلف المشارب والأجناس، ليدلوا بمشاكلهم العامة والخاصة، وفّر لهم فخامة الرئيس الوقت اللازم والاهتمام المناسب، وحث على التلاحم ونبذ الأحقاد.  

وقفة مع واقع جكني قبل الانتخابات

بقلم: اطول عمر ولد سيدي محمد
مقاطعة جكني مقاطعة لها أهميتها الخاصة وموقعها الجغرافي المتميز وثقلها الانتخابي حيث تحتوي مقاطعة جكني على أكثر من  40.000 نسمة موزعين على ســــــبع بلديات لكن ذلك لم يشفع لهذه المقاطعة، لقد عانت عقود عديدة من انواع العزلة والعطش
والنسيان ، ضف الى ذلك الوضع الصحي المأساوي حيث يوجد في هذه المقاطعة ذات الحجم السكاني الكبير مستشفى واحد من فئة -ب –تنعدم فيه المستلزمات الطبية فالاسرة متهالكة والكادر العلمي مفقود .

الحوض الشرقي ينتخب معارضا..!

بقلم: أحمد ولد إسلم
"هل تريد أن تفضحنا؟! منذ أن بدأ التصويت في هذا البلد لم يسجل التاريخ أن قريتنا خرجت منها بطاقة  لصالح المعارضة، ولن تأتي أنت أيها الصبي الغر لتهز ثقة الدولة فينا"
 هذه ترجمة حرفية لكلمات وأد بها أحد وجهاء قبائل الحوض الشرقي في قرية معزولة، طموح شاب للتغيير، ولم يكن الشاب حينها منتميا لحزب سياسي معارض بالمناسبة.
 فقد كان ذلك في انتخابات 2001 ولم يكن في البلدية الريفية إلا لائحة واحدة للحزب الجمهوري الديمقراطية الاجتماعي، الذي ورثه حزب عادل وورث الاثنين معا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وورثوا معه البلديات أيضا.

كلمة إنصاف في حق الجنرال حنن ولد سيدي

بقلم: د.محمد المختار بن سيدي محمد
لقد تولى هذا الضابط المرموق مهام سامية في جهاز الدولة ولعل أشهرها مكتب الدراسات والتوثيق (المخابرات الخارجية) وقد ذكر لي أحد المطلعين على خفايا تلك المؤسسة الحصينة أن الجنرال حَنَنَّ ولد سيدي بادر باتخاذ إجراءات عملية فور توليه مهام تلك المؤسسة المركزية في أمن الدولة. فاختار من بين معاونيه أشخاصا على أساس الكفاءة والخبرة
بعيدا عن الزبونية والمتاجرة. ورفض الانصياع للضغوط التي مورست عليه من قبل زملاءه فلم يعين في تلك المناصب الحساسة إلا من اقتنع بأهليتهم لها.

الوزير الأول "الحاضر الغائب"

بقلم: مولاي أسماعيل ولد باب ولد الصادق
أي عيوب إدارية وأي قرارات خاطئة في زمنه، عطل المصلحة العامة بإدارته العشوائية أكتفي ببناء مصالحه الشخصية، جميع القضايا الوطنية معلقة في زمنه لم توجد لها حلول جذرية حتي الآن مثل الوحدة الوطنية والعبودية......آفة الفساد تنتشر في كثير من الإدارات (الوثائق سيتم نشرها لاحقا) في زمنه خسر الوطن الكثير وخسر المواطن أكثر.

التسول السياسي ...

بقلم حدامي محمد يحي
التسول ظاهرة سيكولوجية وسيسيولوجية، يعاني منها المجتمع، وذمها الإسلام، فحث على العمل والاكتساب، والتعفف عن الناس، وسؤال رب الناس، حتى بايع صلى الله عليه وسلم أصحابه ثم قال: ولا تسألوا أحدا، فكان الرجل يسقط سوطه فينزل ليأخذه بنفسه ولا يسأل أحد أن يناوله إياه.
وفي عصرنا اليوم أضحى التسول حرفة ومهنة لدى كثير من الناس ، ووسيلة للكسب ، وتجارة رابحة.

بورصة الأعراض

بقلم: محمد الأمين ولد سيدي مولود
حقوق المغتصبات في المزاد برعاية رموز القبائل وتقصير السلطات! في ظاهرة من أكثر الظواهر التي تعكس مستوى ترهل المجتمع وفساد أسسه التي تسلط بشكل مطبق على أبرياء كثر وضعفاء عديدين، وفساد النظام وغياب أبسط أسس العدالة، تنتشر في موريتانيا ظاهرة التخلي عن حقوق المغتصبات، بل وبيع هذه الحقوق في "بورصة أعراض" ينعشها رموز اجتماعيون وقبليون، وبمشاركة بعض الفقهاء أحيانا، والوجهاء، وبتدخل من رجال الأعمال إذا استدعت الضرورة، مع تقصير جلي من طرف القضاء، واختلال في المنظومة التشريعية!

موسم الأرزاق....في الأعماق!!

بقلم: الدكتور : حسن احريمو
أعتقد أن موعد سباق الانتخابات التشريعية والبلدية الموريتانية قد أشرف أو أزف الآن تقريباً، ومن بركات هذه  ‏الاستحقاقات السياسية أنها عادة ما تفتح أبواب الرزق لفئات عريضة من المجتمع، تهملها الدولة والساسة طيلة سنوات الولاية الانتخابية. وفي مقدمة تلك الفئات تأتي السيدات الفضليات الشريفات العفيفات اللواتي يكسبن قوت أطفالهن من العمل في خياطة الخيام.

هل أفلح المزمرون اليوم ؟!

بقلم: الزبير سيدي محمد التيشيتي
طبل ثم زمر ولا تنسى أن تثني قليلا حتى يشاهدك الرئيس فيكون على بينة من أمره انك من رعاياه المعتدلين ذلك هو الاعتقاد السائد لدى بعض مسئولي ومشايخه الحوض الشرقي الذين أحاطتهم زيارة الرئيس في موكبه العظيم ومن حوله تلك الرعية التي تلاحقه أنى ولى وجهه وكأنه تحفة أثرية ينبغي التندر بها لصعوبة انتقائها ، في جموع الحجيج تلك التي توافدت وبكثرة إلى مدينة النعمة على صهوات خيولهم التي اعتادوا امتطائها لمثل هذا اليوم إلى جانب بعض جمالهم الأصيلة التي أراد لها مسئولو الحزب الحاكم أن تكون شاهدة وبارزة بقوة في هكذا لحظات تاريخية كما يعتقدون .

تغول القبيلة.. إلى متى؟

بقلم: موسى ولد حبيب
يبدأ انحطاط مجتمع ما – وفق تعبير دنيس دو روجمان- عندما يتساءل المرء: "ما الذي سيحدث؟" بدلا من أن يقول لنفسه: "ما الذي
أستطيع فعله؟". وإذا كان المقام هنا يضيق عن المحاججة بشأن مدى صدقية هذه "البديهية"، فإنه لا مناص من الاعتراف بأن التساؤل الذي يتردد اليوم أكثر من غيره في موريتانيا هو: "ما الذي سيحدث؟".

ليس دفاعا عن الرئيس! ولكنها الحقيقة

بقلم: السعد بن عبد الله بن بيه
هل يمكن أن أحس بالحرج ،هذا ما يعتقده بعض الاصدقاء الطيبون والماكرون في الفضاء الافتراضي،-على ضوء قراءتهم المغلوطة لمفهوم التحفظ وبمن يتعلق تحديدا وفي ماذا؟- حين يتعمدون تقصي وجهة نظري حول الأوضاع البيئية المزرية والصعبة لمدينة   أنواكشوط هذه الأيام، وبعيدا عن الإجابات العاطفية للسطحيين البسطاء، وبعيدا عن الإجابات السياسية للمعارضة، والتي تمثل تكتيكا في استراتيجيتها العامة للنيل من سمعة النظام، وتسجيل النقاط على حساب النزاهة الفكرية، أجيب بالتالي:

قراءة في مضمون استقالة معالى الشيخ عبد الله بن بيه

بقلم: محفوظ ولد ءافه
لقد شكل بيان العلامة الشيخ عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه الصادر قبل يومين علامة فارقة في هذه اللحظات من حياة المسلمين الذين تقبل عليهم الفتن والمصاعب بشكل قاس ومؤلم يتطلب من الإنسان العادي رأيا وموقفا أحرى نخبة المجتمع المسلم ومرجعياته الدينية والعلمية. فالعلامة الشيخ عبد الله بن بيه هو في الوقت الحاضر من أهم المرجعيات الدينية للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها، و حتى للأقليات المسلمة الموجودة في دول وأنظمة غير مسلمة يعتبر معالي الشيخ مرشدا ومرجعا في الفتوى والملمات التي تواجهها في أوضاعها المختلفة.

دِينُنَا ودَيْدَنُنَا

بقلم: محمد الأمين محمد عبد الله
تميز زمن ولد الطايع أو ما يسمى عند أهل المنطقة بالزمن الجميل بالسرقة والنهب، والمتاجرة في المحرمات، وشراء العقول ، مما يقيد حرية الأشخاص، ونفض الغبار عن أرشيف القبيلة.
تتالت سلسلة انقلابات عسكرية وآخرها النظام الحالي، نظام انتقالي تعسفي أراد لنفسه الشهرة، فأخذ من شعاره سترة يحتمي بها للقيام بأعماله القذرة، حكم وتحكم بجيش  السماسرة الذي كان الحجر الأساس في حكم دام ما يزيد علي العشرين سنه، جيش مجيش بعتاد العقل والحكمة التي وهبه الله إياهم،

هل شعروا بالخوف من ربيع باسكني بات يلوح في الأفق ؟؟؟

بقلم: سيدنا عمر ولد حماه الله
لقد كان من المستبعد لدي الكثير من المتابعين والمهتمين بالأوضاع السياسية في باسكنو أن يكون اتفاق سياسي يمكن أن يكون في يومين أو ثلاثة، وهم الذين اختلفوا لمدة سنوات، إلا أن الوعي المتزايد في قواعدهم الشعبية، وكسر الشباب لحاجز الخوف من أبهة رجال المال والمكانة الاجتماعية، والرتب العسكرية، وتحديهم لكل ذلك وإصرارهم على الوجود والتعبير عن أنفسهم وحملهم لهم المقاطعة، وطموحهم السياسي المتصاعد، كلها أمور من بين أخرى أجبرت الشتيتين على أن يجتمعا تحت سقف واحد بعدما ظن الجميع أن لاتلاقيا.

تحصيـن وطـني أولا..

بقلم: محمد الأمين ولد سيدي مولود
ـ نتيجة لما نعيشه هذه الفترة من دمار وخراب في عدة بلدان عربية متعددة..
ـ ونتيجة للاحتكام في أغلب الصراعات الدائرة ـ مع الأسف ـ إلى العنف بدل الآليات السلمية التي كلما أتيحت قضى عليها العساكر وأذيال الدكتاتوريات في هذه البلدان..
ـ ونتيجة أن الغالبية الساحقة في العالم العربي تجمع أن إشكالية الحكم وغياب آلية سلمية للتناوب على السلطة هي لب الصراع، بالإضافة إلى الفساد وأحكام العسكر والانقلابات..

عشر ملاحظات عن "لقاء الشعب"

بقلم: محمد الأمين ولد الفاظل
لقد تابعت جزءا هاما من النسخة الرابعة من "لقاء الشعب"، وقد خرجت بجملة من الملاحظات حاولت أن أختصرها بشكل سريع في النقاط العشر التالية:
1 ـ لقد أصبح من المؤكد بأن ما حدث صبيحة الأربعاء 6 أغسطس من العام 2008 لم يكن حركة تصحيحية، ولا تصحيحا للمسار الديمقراطي، كما قيل حينها، وإنما كان انقلابا عسكريا حسب اعتراف الرئيس نفسه في النسخة الرابعة من "لقاء الشعب". كما تأكد أيضا بأن رئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز للمجلس العسكري الأعلى وللدولة لم تكن شرعية حسب اعترافه هو في النسخة الرابعة من "لقاء الشعب".

هوامش على تهريج "لقاء الشعب"

بقلم: محمد الحافظ ولد الغابد
في لقائه الرابع بـ"الشعب" تبعا لمنهجية وخط "جريدة الشعب" في تغييب الشعب ظهر الرئيس ولد عبد العزيز وقد أخذ من أتعابه مسافة وبدى كما لوكان واثقا من نفسه ومظهرا للبشاشة والاستراحة رغم اللحظات التي بدا فيها مكفهرا خلال ساعات طويلة وكأنه يقرض بالمقاريض ربما بسبب أتعاب مرضه أو ربما لانفضاحه أمام نفسه وهو يجتاز مراحل من توصيات مستشاريه بعد إعداد خطة موسم الإجتراء على الافتراء فقد تحدث الرجل لمدة سبع وثمانين دقيقة تقريبا محاولا إبراز غطاء من الأرقام الناقصة معمما الحديث عن انجازاته خلال أربع سنوات بدل التركيز على السنة الأخيرة وحدها مما جعل اللقاء مكررا ومملا وفاقدا للحيوية الضرورية لنجاحه في مزيد من الإقناع بأداء نظام يفتقد المصداقية بين يدي موسم انتخابي ساخن تهدده الكتل الحزبية الرئيسية في البلاد بالمقاطعة أو في أحسن الأحوال وضع الجدول الانتخابي ولـــ"جنته المستقلة" أو "المستغلة" أمام القضاء للنظر في قانونيتهما.